مكتبة منصور أرشيف دائم
EN / AR
عن

عن المكتبة

أرشيف رقمي دائم لأعمال د. أحمد صبحي منصور — بالعربية والإنجليزية، مفتوح للقراءة إلى الأبد، تحت رعاية المركز العالمي للقرآن الكريم.

صورة لـ د. أحمد صبحي منصور
صورة: Ahmed Subhi Mansour, عبر ويكيميديا كومنز · GFDL

المؤلِّف

وُلد أحمد صبحي منصور في الأول من مارس ١٩٤٩ بقرية أبو حريز، التابعة لمركز كفر صقر بمحافظة الشرقية، مصر. حصل على بكالوريوس التاريخ الإسلامي بمرتبة الشرف العليا من جامعة الأزهر عام ١٩٧٣، ثم الماجستير بمرتبة الشرف عام ١٩٧٥، ثم الدكتوراه بمرتبة الشرف العليا عام ١٩٨٠. عُيِّن في كلية اللغة العربية بالأزهر معيداً ثم مدرّساً مساعداً للتاريخ الإسلامي، ثم أستاذاً مساعداً بين عامَي ١٩٨٠ و ١٩٨٧.

كان أوّل عمل كبير له — دراسةٌ في التصوف والسلطة الدينية في مصر المملوكية — قد بدأ ينحاز إلى موقف لا يُحتمل داخل الأزهر؛ فبحلول منتصف الثمانينيات كانت كتاباته قد بلغت موقفاً صريحاً: القرآن الكريم، مقروءاً بشروطه الخاصة، هو المصدر الوحيد المُلزم للتشريع الإسلامي، وأن المدوّنة الحديثية الكلاسيكية ترسّبٌ متأخّر لمصالح سياسية ومذهبية. فُصل من الأزهر سنة ١٩٨٥، ثم حُوكم أمام محكمة الأزهر القانونية، ثم طُرد منه نهائياً في مارس ١٩٨٧. ثم سُجن في مصر في العام نفسه، ثم سُجن مرة ثانية سنة ١٩٨٨.

حصل د. منصور على اللجوء السياسي في الولايات المتحدة سنة ٢٠٠٢. عمل زميلاً في برنامج ريغان-فاسيل للديمقراطية في المؤسسة الوطنية للديمقراطية (NED) في العام ذاته، وزميلاً زائراً في برنامج حقوق الإنسان بكلية الحقوق بجامعة هارفرد سنة ٢٠٠٣، ثم زميل كرابا في اللجنة الأمريكية للحرية الدينية الدولية (USCIRF) بين عامَي ٢٠٠٩ و ٢٠١٠، ثم زميلاً في مركز وودرو ويلسون الدولي للباحثين بين ٢٠١٠ و ٢٠١١.

المشروع الفكري

حجّة د. منصور المستمرّة هي أن القرآن نزل تامّاً، وأن ما تراكم حوله من حديث وسُنّة وفقه كلاسيكي يمثّل استجابات جماعات بشرية — سياسية ومذهبية ومدرسية — لا تعليماً إلهياً. منهجه نصّي وتاريخي: قراءة القرآن وفق منطقه الداخلي، وقراءة قرون ما بعد النبوّة بوصفها تاريخاً.

حول هذا المركز، يتناول إنتاجه إصلاح التشريع الإسلامي، وسياسات الردّة والحسبة، وحقوق المرأة في المجتمعات الإسلامية، والسجل التاريخي للنزاع السياسي في صدر الإسلام، والنقد المعاصر للوهابية والسلفية والإسلام السياسي. يُعرف هذا الموقف أحياناً بـ«القرآني» أو بـ«أهل القرآن»؛ وهو الاسم الذي يحمله الموقع الأصلي ahl-alquran.com.

«نزل النصّ تامّاً. أما ما تلاه — من مذاهب ومناهج وخلافات — فاستجابةُ جماعاتٍ بشريّة، وتُقرأ بوصفها كذلك.»

القرآن وكفايته في التشريع · ٢٠٠٣ · الفصل ٤

المركز العالمي للقرآن الكريم

المركز العالمي للقرآن الكريم هو الكيان غير الربحي الذي يحفظ كتابات د. منصور ويعيد تداولها ويساند ما يجاورها من جهود إصلاحية في الفكر الإسلامي. مجلسه يضمّ مسلمين ومسيحيين ويهوداً — التركيب بين الأديان جزءٌ من نظامه الأساسي لا لفتةً عابرة.

يحتفظ المركز بالموقع الأصلي ahl-alquran.com الذي ظلّ على الشبكة دون انقطاع منذ أكثر من عقدين. هذه المكتبة مشروع المركز الأرشيفي: واجهة قراءة نقيّة دائمة للمجموعة نفسها، مصممة لتبقى بعد الموقع الأصلي.

عن هذا الموقع

كل رابط في هذه المكتبة دائم. تُحفظ المعرّفات الرقمية للموقع الأصلي، وكلّ مسار يصلح اليوم سيصلح بعد عشر سنوات. لا إعلانات، لا حملات تبرع، لا تسويق؛ تموَّل المكتبة بصفتها أثراً، لا واجهةً تجارية.

العمل هو الموضوع. الأرشيف هو الراعي.