الفتاوى ٣ يوليو ٢٠١٠
عقوبة الارهاب
سلام استاذ احمد
اود المساعدة
فمن خلا محاورتي مع ملحد استوقفتني هذه الاية وصعب عليا ابداء رايي فيها رجاءا مساعدتي وشكرا
إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِن الأرض
أهلا وسهلا
الآية الكريمة تتحدث عن عقوبة من نسميهم اليوم بالارهابيين ، الذين يقتلون الأبرياء عشوائيا ، ويقطعون الطريق يقتلون و يسلبون وينهبون و يغتصبون النساء .
وعقابهم على قدر جريمتهم ، لو ارتكبوا كل تلك الجرائم معا فعقوبتهم القتل والصلب ، وإن لم يقتلوا ولكن سلبوا وأصابوا الضحايا بجروح واغتصبوا النساء فالعقوبة تقطيع الايدى والأرجل ، وإن أرهبوا الناس دون قتل او سرقة فعقوبتهم النفى .
وتسقط كل تلك العقوبات لو تابوا وسلّموا أنفسهم للسلطات طائعين تائبين .
أى إن تلك العقوبات المشددة هى للاصلاح وليس للانتقام