الفتاوى ٣٠ مارس ٢٠٢٤
أربعة أسئلة
• السؤال الأول من الاستاذة القرآنية منيرة محمد حسين الباز : ما هو الفرق بين كلمتى ( مقيتا ) و ( موقوتا ) فى سورة النساء ؟
السؤال الثانى :
من الاستاذ كريمة إدريس : عن قتل عُصاة بنى إسرائيل للأنبياء : الم يكن جل ثناؤه قادرا علي ان يحمي انبياءه من ايدي الفسده اليهود ؟
السؤال الثالث :
تعودنا على مدفع الامساك لنمتنع عن الأكل قبل الفجر . وأنت قلت إنه لا يوجد تشريع الامساك ، وفعلا فالقرآن الكريم يقول ( وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمْ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنْ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنْ الْفَجْرِ) . لكن هل كلمة إمساك لها معنى آخر فى القرآن غير موضوع الصيام ؟
السؤال الرابع :
معروف أن العضد هو جزء من ذراع الانسان بين الكوع والكتف . هل نفس العضد فى الآية الكريمة :( قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ) (35) القصص )
إجابة السؤال الأول :
1 ـ جاء كلتاهما مرة واحدة ، ولكن المعنى مختلف .
2 ـ ( مقيت )
قال جل وعلا ( مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتاً (85)النساء ). المُقيت هنا يعنى الحافظ على كل شىء بوقته وزمنه ، أى هو جل وعلا شاهد على كل موقف وكل كلمة ، وهذا عن طريقة رسله من ملائكة تسجيل الأعمال التى تسجل كل شىء تكتبه وتحفظه. قال جل وعلا :
1 : ( لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ) (11) الرعد)، فهى ( المعقبات ) الحافظة .
2 : (أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ (80) الزخرف ).
3 : ( وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ (10) كِرَاماً كَاتِبِينَ (11) يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ (12) الانفطار ) .
4 : ( وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (16) إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنْ الْيَمِينِ وَعَنْ الشِّمَالِ قَعِيدٌ (17) مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18) ق ).
هل نعى هذا ونتقى الله جل وعلا ؟ !
( موقوت )
قال جل وعلا : ( إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً (103) النساء )
( موقوت ) يعنى الوقت المحدد ، وهذا فى فرضية الصلوات الخمس اليومية ، والتى نحن مدينون بها للخالق جل وعلا كل يوم ، وهى موزعة على أوقات اليقظة من الفجر وحتى عتمة الليل . الله جل وعلا منحنا زمنا نعيشه ، وزكاة هذا الزمن أن نصلّى الخمس صلوات ، وهى لا تستغرق نصف ساعة تقريبا فى 24 ساعة يوميا، نقضى أضعاف هذا الوقت فى اللهو واللعب ، ونتكاسل عنها ، مع أن الصلاة ( صلة متجددة ) بالخالق جل وعلا ، بها نتطهّر وتسمو أخلاقنا إذا كانت صلاتنا خالصة له جل وعلا وحده ، خاشعة ترجو رحمته جل وعلا ورضوان. بها يستعين المؤمن على أزماته . قال جل وعلا : ( وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ (45) البقرة ) .
إجابة السؤال الثانى :
-
1 ـ حرية الانسان فى الايمان أو الكفر وفى الطاعة أو العصيان هى أساس الابتلاء والاختبار . هو إختيار وهو إختبار ، ثم هناك المسئولية والحساب يوم الدين . حيث إما الخلود فى الجنة أو الخلود فى النار . يسرى هذا على الجميع من البشر بمن فيهم الأنبياء. ومنهم اولئك الأنبياء الذين ضحوا بحياتهم فى سبيل ربهم جل وعلا .