الفتاوى ٥ يناير ٢٠٢٤
سؤالان
السؤال الأول
سلام علیکم یا دکتر صبحي منصور لقد تعلمت منك الكثير من المعرفة القرآنية والتاريخية . شكرا لك على هذا . وبطبيعة الحال، أنا أتفق مع كثير من آرائكم القرآنية والتاريخية . طبعاً أنا لا أتفق مع بعض آرائكم القرآنية والتاريخية.
هناک اشخاص یقولون الناس لهولاء الخنثي وبعض الاشخاص الخنثي لديهم الأعضاء التناسلية الذكرية والأنثوية ووفقًا للعديد من الخبراء، فإن هؤلاء الأشخاص لديهم جنس مهيمن من حيث الجينات والهرمونات وعلم النفس .
نعم، إذا كان هؤلاء الأشخاص يريدون إجراء عملية جراحية مع علمهم الكامل، فمن حقهم أن يقوموا بإجراء عملية جراحية، ولكن من الخطأ أن يجبر المجتمع هؤلاء الأشخاص على إجراء عملية جراحية أو الضغط عليهم بطريقة ما لإجراء عملية جراحية.
كما يصدر بعض الفقهاء هذه الأيام فتاوى بوجوب إجراء هؤلاء الأشخاص عمليات جراحية، ولكن وفي رأيي أن هذه الفتوى غير صحيحة لأنه لا يوجد سبب في القرآن لإجبار هؤلاء الأشخاص على إجراء عملية جراحية
وكتبت جملة هكذا :
ـ قد تكون هناك تشوهات خلقية فى الجنين فى الأعضاء التناسلية ينتج عنها ( الخنثى ). ولكن نفس ( الخنثى ) فى داخله تكون ذكرا أو إنثى ، والاحساس الداخلى يكون تبعا لذلك . ويحتاج لعملية جراحية لتتسق اعضاؤه الجنسية مع نوعية نفسه .
أقول إن الشخص الذي، على سبيل المثال، لديه قضيب ذكري ثقيل، ولكن من حيث الجينات والهرمونات، جنسه السائد هو ذكر، يمكنه أن يتزوج امرأة بدون جراحة، وفقا للقرآن، إذا كنت مخطئا، من فضلك صحح لي أخطائي.
في زمن القرآن لم يتم إجراء جراحة الأعضاء التناسلية، ولم يحرم القرآن زواج الأشخاص ذوي الأعضاء التناسلية أو الأعضاء التناسلية الغامضة، ولم يحدد شرط الجراحة.بالطبع، يمكننا اليوم تحديد الجنس المهيمن جسديًا باستخدام الجينات والهرمونات . ومع ذلك، الأنا مهمة جدًا ومن الجيد أن تنتبه إليها تكون ناجحة ومنتصرة
السؤال الثانى :
هل الدين الأرضى المسيطر هو المسئول عن الشعوب المنبطحة ؟