الفتاوى ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٣
أربعة أسئلة
السؤال الأول :
أنا معتاد على الذهاب لاسرائيل للعلاج فى مركز هاداسا الطبى فى القدس ، وشعاره ( مساعدة الجميع بغض النظر عن الدين والعرق والجنس ) ، ومن سنوات وأنا ألقى منهم رعاية طبية ممتازة . ما يحدث الآن يجعلنى أحتار . موعد ذهابى لعمل الكشف الطبى اقترب ، وأحس بالحرج . طبعا يمكننى أن أذهب لأى مستشفى بلدى ولدينا مستشفيات ممتازة ، ولكن نفسيتى إستراحت وتعودت على هاداسا . هل يحرم فى الاسلام أن أذهب الى هناك فى حالة الحرب وهم يقصفون أطفال غزة بالقنابل ؟
السؤال الثانى :
بسبب مطارة الاخوان المسلمين فى القاهرة وحريق القاهرة الذى استهدف ممتلكات اليهود اضطر ابى للهجرة الى اسرائيل ، وولدت فى حيفا وتربيت على سماع حفلات أم كلثوم وتعلم العربية باللهجة المصرية من ابى وأمى ، ولنا جار فلسطينى درزى صديق لأبى ويسهر معنا نسمع ام كلثوم . ومات ابى ومات صديقه الفلسطينى الدرزى وظلت صداقتنا مستمرة . مشكلتى أنا وصديقى ان ابنى مجند فى جيش الدفاع الاسرائيلى وابنه أيضا . خلاص انتهت سهراتنا معا ، وكل واحد منا فى بيته مرعوب على ابنه . الناس آخده الموضوع أسود أو ابيض ، ونحنا ضايعين بين الاسود والأبيض . وبدى أقول لك إنك صوت الاعتدال ولكن صوتك ضايع ما بيسمعه حدا.
السؤال الثالث
إحنا من طائفة الأحمدية ، مثقفين من هنود وباكستانيين ومصريين . هاجرنا لاسرائيل ، لأننا تعرضنا لاضطهاد فى بلادنا . بعضنا هاجر للغرب ولأمريكا . ولكن وجدنا نفس الحرية الدينية فى اسرائيل . ولنا أصدقاء اسرائيليين عرب ويهود . وعايشين معهم فى سلام . أرجو أن تنشر هذا لأن هذا غير معروف فى مصر .
السؤال الرابع
كما تقول فان أكابر المجرمين يتشابهون ، يتعاركون ويتفقون وينعمون بالأمن والسلام بينما يدفع الثمن الناس المستضعفة . عندنا بنيامين نتيناهو يجهز إبنه ليكون خليفته . وابنه ألان فى فلوريدا يتمتع بينما أبناؤنا وهم فى نفس عمره فى الجيش يتعرضون لاحتمالات القتل . ونفس الحكاية مع الفلسطينيين يتعرضون للقنابل والحصار والجوع ويموتون بالآلاف واسماعيل هنية وخالد مشعل فى قطر فى أحسن عيشة . وبعد هذا التدمير لغزة سيحدث المعتاد من إعادة تعمير غزة ، والبلايين يكتسبها زعماء حماس ثمن جثث الضحايا الاسرائيليين والفلسطينيين . الموضوع بيزينيس فقط . ما هو العمل ؟