الفتاوى ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٣
ثلاثة أسئلة
السؤال الأول:
اشتريت لأمى شقة ووضعت لها رصيد كبير فى البنك . وعاشت فى رعايتى معززة مكرمة . وماتت وسابت الشقة وفلوسها فى البنك . واحنا ولدين وبنت . أخوانى عايزين يشاركونى فى الميراث مع ان الميراث ده فلوسى ، وهم فى حياة أمى ما صرفوش عليها جنيه واحد . هل ليهم حق فى الميراث ؟
السؤال الثانى
بعض الناس الذين يعتبرون أنفسهم مسلمين يؤمنون بالتناسخ . وأعلم انك لا تؤمن بالتناسخ ، وتقول ان من يؤمن بالتناسخ خارج عن الاسلام . وأرى إن هذا خطا. لأن التناسخ لا ينافى توحيد الله . كما إن الله وحده هو الذى سيحكم على الناس يوم القيامة فى الأمور الدينية
ولا أعتقد أنه يصح القول بأن صاحب الرأي خارج عن الإسلام . وأعلم أن هناك آيات كثيرة في القرآن يبدو أنها تناقض فكرة التناسخ، والذين يؤمنون بالتناسخ يؤمنون بالقرآن أيضًا . إنهم يفسرون الآيات المخالفة لفكرة التناسخ، أعلم أنكم لا تقبلون تفسيرهم، لكن عالم ما بعد الموت والحياة بعد الموت وما يبدو عليه لا نفهمه حاليًا بشكل صحيح . فالحديث يكون من مكان لا يوجد فيه الزمن أو الزمن موجود بشكل آخر . لكن الآيات المتعلقة بالبعث والحياة بعد الموت قد يكون لها معانٍ غير ظاهرها
السؤال الثالث :
أنا أحب كتاب الانجيل ، وعندي نقد للمسلمين الذين يريدون فقط انتقاد الكتاب الانجیل . وطبعاً لا أقصدك، فقد تعلمت منك الكثير عن القرآن والتاريخ، وأشكرك على ذلك.
أنا لا أقول أنه لا ينبغي عليك انتقاد الكتاب الانجیل ، انتقاد الكتاب الانجیل هو الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله، لكنني أعتقد أنه ليس من العدل أن ننظر فقط إلى جانب انتقاد الكتاب الانجیل هناك قصص مفيدة في الكتاب الانجیل أيضًا كالدعاء الجميل . ولكن عن العبارة : ( ولا تدخلنا في التحربة ) يترجم بعض المترجمين هذه الجملة هكذا: لا تدخلنا في الفتنة . وصحيح أنه جاء في القرآن أن المؤمنين يختبرون . لكني لم أر في أي مكان في القرآن أن الناس يدعون للابتلاء ، وهذه العبارة موجودة أيضاً في جزء من الآية القرآنية : ( ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به ) . بعض التجارب والاختبارات تفرض علينا أشياء لا نملك القوة الجسدية أو العقلية، لذلك يمكن تفسير هذه العبارة من الكتاب الانجیل بما يتوافق مع هذه الصلاة من القرآن .