الفتاوى ٢٧ أغسطس ٢٠٢٣
سؤالان
السؤال الأول :
مرحبا، لنفترض أن رجلا أو امرأة أو شهيدا من الجنس الثالث يأتي ويقول أنا الله، ويجد أتباعا يقولون إنه الله، وهذا الشخص يدعي أنه الله، أو أنصاره يشكلون حزبا سياسيا في بلد ديمقراطي، وأنت تعيش في هذا البلد الديمقراطي، وهذا الشخص أو حزبه يقدم برامج سياسية تتفق في كثير من جوانبها مع القرآن والاجتماعية. العدالة، وبالطبع الكثير من برامجهم ضد القرآن والعدالة الاجتماعية، لكن بشكل عام برامجهم السياسية أقرب إلى القرآن والعدالة الاجتماعية من بقية الأحزاب القائمة. هل يمكنك أنت والقرآنيون الآخرون الذين يتبعونك التصويت لهذا الحزب الوهمي أو الافتراضي تماما أو لهذا الرجل أو المرأة أو الجنس الثالث الذي يقول أنا الله ، وذلك بسبب خططه الاقتصادية الأفضل وهذا الشخص وحزبه. يجب أن يكون الناس مسالمين وألا يفرضوا معتقدات . إذا كانت الإجابة بنعم، فماذا عن الآيات القرآنية التي تقول إن غير المسلمين لا ينبغي أن يكونوا أوصياء على المسلمين؟ . إذا لم يكن الأمر كذلك ، فكيف يصوت المسلمون في العديد من البلدان الديمقراطية للأشخاص المسيحيين أو الأحزاب المسيحية بسبب برامجهم السياسية ، على الرغم من أن العديد من هؤلاء الأشخاص وأعضاء هذه الأحزاب يؤمنون بأن يسوع هو الله؟ لماذا إذا كانوا يؤمنون بأن يسوع هو الله ، فيمكن التصويت لهم ، ولكن إذا كانوا يعتقدون أنهم أو أحدهم هو الله ، فلا يمكن التصويت لهم؟ إذا كان بإمكانك التصويت ، فماذا سيحدث للإيمان بالتوحيد؟ إذا قال أحدهم إنه أو هي مثل فرعون ، فسأقول في سؤالي ، هذا الشخص وحزبه مسالمون ولا يستعبدون أشخاصا مثل بني إسرائيل مثل فرعون. في تاريخ الإسلام وتاريخ الأديان الأخرى، رأينا أشخاصا قتلوا بسبب هذه الجريمة وزعموا أنهم الله، ويقول أنصار هؤلاء الناس إن العديد من هذه الاتهامات هي افتراءات لا أساس لها أو أن المعنى الداخلي لهذه الكلمات هو شيء آخر. ومع ذلك ، فأنا أعتبر قتل الناس حتى لو ادعوا أنهم الله أو حتى سجنهم خطأ تماما .ولم أجد أي عقوبة في القرآن لمن ادعى أنه إلهماذا تقول، هل هناك عقوبة في القرآن لمن يدعي أنه الله؟.
السؤال الثانى
قال د عبد الرزاق منور : أسأل المحمديين : هل المؤمنون على مدى التاريخ الذين رضي الله عنهم والذين عاشوا قبل بعثة النبي محمد عليه السلام كانوا يرددون(واشهد ان محمدا رسول الله ) ؟