الفتاوى ١٧ أغسطس ٢٠٢٣
حوار
حوار أول :
أول كلامى سلام على الناس الكرام . شوف يا دكتور أحمد .. والله نفسى أنْجَح فى الإختصار بقدر الإمكان . لكن أنا وحظى .. وياريت تسامحنى لو فشلت . من زمان وأنا نفسى أرسل ليك كلمتين لأحييك وأتحسَّر فيهم على بلد غبية تُفَضِّل الأغبية عليك ٠؟؟؟ . لكن هنقول إيييييييه .. لما يكون الغباء هو السائد فيها .. تقع الطيور على أمثالها ٠؟؟؟؟؟؟؟؟؟. النهاردة وبطريق المصادفة وقعت على فيديوـ يوتيوب ـ أجاب لى عن شيئ كان عندى فيه شك قاتل ٠ وهو السؤال .. هل مَنْ قتل فرج فودة هم الغبويُّون الإسلامويُّون فقط أم إن الدولة الحقيرة ـ الغوغائية . كما أسميتها كان لها ـ بطريق غير مباشر ـ يد فى الجريمة ٠؟؟؟؟؟؟؟؟. دة كان سؤال كنت أشعر بيه وأكاد أضع أصابع الإحساس عليه ولكن لايوجد لدى أى قشرة دليل عليه . النهاردة وجدت سبب أكسب بيه أثنين فى واحد ، أولا أحييك كما كنت دائما أريد وثانيا أقول لك شكرا ، فقد إستمعت لحديثك مع إرنست وليم وصُعِقت عندما جاءتنى منك الإجابة ، وقد خَجِلْت من نفسى لحظة سماعى ذلك منك ..السبب .. أجتاحتنى خلسة منى لحظة فرح غبية لأن ظنى طِلْع فى مَحَلُّه .. إنها الكوميديا السوداء يا أستاذنا التى يجب أن نشكر عليها بلادنا ٠؟؟؟؟ . على أى حال .. ألف رحمة على فرج فودة ويا ألف خسارة على كل أهل الفكر فى بلاد يُعْتَبَر فيها التفكير تكفير ٠؟؟؟؟؟ . وحتى لا أطيل وربما أطلت .. فأعتزر بشدة ونكتفى بهذا القدر . وآخر كلامى كأوله سلام .
٠
الحوار الثانى :
شكرا يا دكتور . الهدي للحاج المتمتع من العمرة .. وانا نيتي الحج فقط. هنا يسقط عني الهدي؟ اليس كذلك؟ , رغم اني سأحول التطوع وايجاد شاة .