الفتاوى ٦ يوليو ٢٠٢٣
إختلاف الثقافات
تم ترجمة هذا السؤال للعربية
أنا فعلت المستحيل من أجل ابنتى الوحيدة . أنا أمريكى مصرى . تزوجت أمريكية ، وأنجبت ابنتى ، وخفت عليها من ثقافة امها ، وبعد نزاعات إنفصلنا . وتفرغت لرعاية ابنتى . تفوقت فى دراستها ، وعملت فى مركز محترم . أصرّت على أن تشترى شقة خاصة ، ووافقت ، وكان لا يفوت يوم من غير السؤال عليها وزيارتها . قللت من زياراتى لها لما احسست بضيقها . فوجئت بها تتصل لى بى وتخبرنى أن سيارتها فى المطار ، وأن مفتاح السيارة فى الشقة ، وعلىّ أن اذهب للشقة وآخذ المفتاح ، وأستعيد سيارتها . قلت لها اين أنت ؟ قالت فى رحلة للخارج ؟ فين ..مفيش إجابة . أسرعت لشقتها فوجدتها تقريبا خالية . استعدت سيارتها ، وظللت أتصل بها دون جدوى ، وبعدها جاءت لى صور زواجها فى مصر على شاب ، وعرفت انهما تعارفا عبر النّت ، وخوفا من أن أرفض لم تخبرنى ، وسافرت وتزوجته . أصابتنى حالة عصبية .اتصلت بمعارفى الكبار فى مصر فعلمت انه تزوجها لاجل استقدامه لامريكا ، وأنه ولد مش تمام ، ومن بيئة . قلت أسافر للقاهرة وأطلب من السفارة الأمريكية تتدخل .. قالوا لى طالما هى بالغة رشيدة و تجاوزت 18 سنة فهى حرة فى نفسها . أنا فى حالة صعبة . لو سمحت قل لى كلمة تخفف عنى .