الفتاوى ٧ ديسمبر ٢٠٢٢
ثلاثة أسئلة
السؤال الأول
على حد زعم رواية سعد بن عبادة حينما طلب منه النبي عليه السلام إحضار أربعة شهود لو رأى رجلاً مع امرأته. إذا لم يجد لديه شهودا، فمن أين يأتي بالشهود؛ هل يذهب للشارع يخبر أربعة من الرجال أن زوجه الآن تعمل الفاحشة، ويريدهم أن يأتوا ليشاهدوها تعمل الفاحشة حتى يشهدوا عليها؟ هل هذا الأمر تقبله النفس، أم إنه صعب عليها؟ فلم تنزل الوحي يكتفي منه باربع شهادات بلسانه فكأن كل شهادة عن رجل. ويدفع عنها العذاب أن تشهد اربع شهادات ترد عليه وخامسة عبارة عن لعنة على الكاذب. فانتهى الإحراج. ولعل القصة كلها كذب لتمرير مناسبة للآية فكثير من اسباب النزول كذب واضح بل فاضح لناقله ومؤذ لكتاب الله سبحانه..
السؤال الثانى
ابنى الأكبر يريد ام اشترى له محل تجارى ، وهو موظف وله دخل محترم ، واولادى الاخرين فى التعليم ومنهم بنات حيحتاجوا فى جوازهم للفلوس كتيرة . أنا كنت فعلا ناوى أشترى له محل ويكون أخواته شركاء معاه ، لكنه رافض ، وعايز يكون المحل له وحده ، وبيقول إنه عنده سكن منفصل وزوجة وبنت صغيرة ولازم يأمّن مستقبلهم وعليه مصاريف ، أما اخواته فيعيشون فى بيت العيلة عندى واصرف عليهم . انا غير مستريح لطلب ابنى ولكن أمه فى صفه . ما رأى حضرتك ؟
السؤال الثالث
ما معنى ( ظعنكم ) فى آية : ( وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَناً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الأَنْعَامِ بُيُوتاً تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ ) (80) النحل )؟