السؤال عندما قرأت تاريخ الفتنة الكبرى الذى كتب عنه طه حسين وعبدالرحمن الشرقاوى ، ثم ما تكتبه أنت شعرت بأنى أكره الصحابة خصوصا السيدة عائشة وعثمان بن عفان ومعاوية وعمرو بن العاص ، وأحيانا أقول لنفسى أن هذا تزوير ولم يحدث .. أنا حائر بين هذا وذاك .... ماذا تقول ؟
الجواب
1 ـ لا يستطيع أحد إنكار الفتوحات ولا ما حدث فى الفتنة الكبرى من خلافات واغتيالات لأبى بكر وعمر وعثمان وعلى ، ومن معارك الجمل وصفين والنهروان، قد يلحق الشك برواية هنا أو هناك ، وقد يلحق الشك بسطور داخل هذه الرواية أو تلك ولكن أجمالا كل هذا تاريخ حدث ، ولا ينكره إلا جاهل .
2 ـ المحمديون يقدسون الصحابة وخصوصا الشيعة الذين يؤلهون عليا ومن يسمونهم آل البيت. والسنيون والصوفية يقدسون من جعلوهم الخلفاء الراشدين وكل الصحابة . تقديس البشر كفر . الرد علي من يقدس الصحابة يكون بعرض تاريخهم المكتوب على القرآن الكريم ، وهذا يؤكد إنهم أكفر البشر بما ارتكبوه به من فتوحات ومن حروب أهلية ، ثم جعلوه وزعموه اسلاما .