السؤال إِذا كنتَ تتبنّی منهجیةَ التشكیك في كل شیئ فبالأَحری اَن تشككَ في منهجیتك أَوّلا . "".
هل تؤيد النص في جزئية أم أن لك رأيا مغايرا ومختلفا...؟
الجواب
1 ـ القرآن الكريم كتاب لا ريب ولا شك فيه ، هذا لمن يؤمن بالقرآن وحده حديثا .
2 ـ أعتقد أن منهجنا الموضوعى فى تدبر القرآن هو الأفضل لأنه به إكتشفنا حقائق قرآنية لم يسبقنا اليها أحد .
3 ـ ومع هذا فنحن نكرر ونؤكد أننا لا نمتلك الحقيقة المطلقة ، وما نقوله هو رأى شخصى يحتاج الى مراجعة وتصحيح وتعليق . ونحترم حق غيرنا فى الاجتهاد بل وفى الكفر. وكلنا سيؤتى به أمام الله جل وعلا ليحكم بيننا فيما نحن فيه مختلفون .