الفتاوى ٢٠ مايو ٢٠٢٢
النبى والرسول
فى كتابك ( القرآن وكفى ) أنت قلت أن الرسول هو النبى حين يقوم بتليغ الرسالة ، وطاعته واجبة لأنها طاعة لله سبحانه وتعالى فى القرآن أو الرسالة . أما النبى فهو شخص محمد وتعاملاته مع من حوله ، ولذا يأتيه العتاب بوصفه النبى . ولكن هناك من لا يجعل فارقا بين مقام النبى والرسول ويستدل بقول الله جل وعلا : ( وَمِنْهُمْ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (61) التوبة ) ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ (2) إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ (3) الحجرات ). فهنا البداية فى الآية بالنبى والانتهاء بالرسول . أى هو نفس المقام للنبى والرسول . فماذا تقول :