الفتاوى ١٥ مايو ٢٠٢٢
لا كهنوت فى الاسلام
تقول في إحدى مقالاتك : الإسلام لا مكان فيه لكهنوت أو لأى هيئة تتوسط بين الناس ورب الناس، وأن أى إنسان يمكنه دخول الاسلام دون أن تعطيه مصلحة حكومية شهادة رسمية بختم النسر تفيد أنه مسلم ، فالإسلام علاقة خاصة بين العبد وربه؛ تقوم على الايمان بالله تعالى وحده لا شريك له وباليوم الآخر وتقوى الله تعالى حيث لامجال للرياء أوالنفاق أو أخذ تصريح من أحد و بعد قليل تقول أيضا في ذات المقالة : البوابة الوهمية التى أقاموها ليعطوا منها جواز المرور باسمهم، أى إنه لم يعلن ولاءه لهم ، ولم يعلن إيمانه بهم وتبعيته لهم وفق منهج الاعتقاد فى كل دين أرضى ، إذ عليك أن تدخل فيه بتصريح ومباركة من كهنوته و قيادته الرسمية ، وإلا فلن يعطوك صكوك الغفران و لن يدخلوك الجنة. و أنا أسئل كيف تعتبر الجنس بدون زواج زنا ؟ هل لأنهم ... (و نقلا من كلامك) - لم تعطيهم مصلحة حكومية شهادة رسمية بختم النسر - و لم يأخذوا ... (و نقلا من كلامك) - تصريح من أحد - و لم يمروا عبر ... (و نقلا من كلامك) - البوابة الوهمية التي أقاموها ليعطوا منها جواز المرور بإسمهم و إلا فلن يدخلوهم الجنة –