الفتاوى ٧ أكتوبر ٢٠٢١
بين التيسير والتدبر
هل القرءان الكريم بحر لا ساحل له أم كونه مُيسّر و مبيّن و مفصّل فليس هو بذلك الوصف الذي يقال عن القرءان بأنه البحر الذي لا ساحل له.. كيف نوفّق بين هذا و ذاك؟ رغم أن هناك ءايات يحتاج فيها إلى كثير من إمعان النظر و الدراسة و التدبر لا لغموض ألفاظها إنما لصعوبة فهم مراد الله سبحانه لها. فمثلا الآية القرءانية الكريمة: وعلم آدم أسماء كلها.. من الصعب فهم مراد الله تعالى منها خلال التدبر و الدراسة و الاستقراء... وهذا مثال من أمثلة كثيرة. ترى من أين أتت صعوبة فهم مراد الله سبحانه في جمل القرءان مع أنه بيان و مبين و ميسر بلسانه . أرجو من مولانا فضيلة الدكتور كشف النقاب − على الأقل لطالب علم مثلي − عن موضوع سؤالي أعلاه.