الفتاوى ٢١ نوفمبر ٢٠٢٠
استاذ مصطفى غفارى
أكرمك الله تعالى أستاذي وحفظك ورعاك لاحظت في القرءان الكريم ان كل موارد كلمة ( نكاح ) ومشتقاتها ،وردت بمعنى الزواج ،من مثل قول شيخ مدين للنبي موسى عليه السلام : أريد أن أنكحك إحدى ابنتي على ان تأجرني ثماني حجج ..القصص 27 في حين عبر القرءان عن الممارسة الجنسية بمصطلحات اخرى من مثل : فلما تغشاها حملت ،ومن مثل: أو لامستم النساء ،ومن مثل : من قبل ان يتماسا . سؤال حيرني : لماذا - دكتورنا الفاضل -استعمل القرءان الكريم لفظ ( زوجناكها ) في آية سورة الأحزاب عوضا عن كلمة مشتقة من لفظ ( نكاح ) كما هو سائد في القرءان الكريم ،إلا في هذا الموضع وموضع آخر في آية من سورة الطور : ( كذلك وزوجناهم بحور عين ) 20 الطور ؟؟ هل التزوبج غير الإنكاح ؟ وأستغل هذه الفرصة لأسجل 《 مظلوميتي 》 وعتابي لك ولكل كتاب اهل القرءان ،نشرت لحد الآن ثماني حلقات من دراسة ( القرءان فوق قدرات محمد ،نحو تأسيس ( علم ) القراءة في أسماء السور ) ولحد الآن لم يتفاعل أي احد من كتاب اهل القرءان مع هذه الدراسة لا سلبا ولا إيجابا ؟!!