الفتاوى ١٧ نوفمبر ٢٠٢٠
اتخذوا القرآن مهجورا
كان في عقلي بعض الاستفسارات حول قوله "وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا عدت الى مقالاتك وخاصة مقالة بعنوان ""المحمديون إتّخذوا القرآن مهجورا" ولكن لم اجد اجابة شافية للتساؤولات التي تدور في عقلي . التساؤول الاول : هل القول في الدنيا ام في الاخرة؟ في مقالتك تذكر ان هذا القول في حياة الدنيا واستمرار لقيام الساعه ولكن المشهد الذي تصورة الايات التي تسبق القول ، تصورة عند الحساب ، لان الظالم سيعض على يديه ويندم على اتخاذه فلان الذي اضلة خليلا. التساؤول الثاني : هل قوم الرسول يختلف عن قوم النبي ؟ ترامب والقرضاوي من قوم الرسول مثلا ام لا ؟ التساؤول الاخير : ما فائدة اسم الاشارة هذا في قولة هذا القرأن ، وبالامكان ان يقول : اتَّخَذُواالْقُرْآنَ مَهْجُورًا