الفتاوى ٧ أكتوبر ٢٠٢٠
الإلحاد الشيعى
شیخ شیعی کان یقول: قد کرّم الله فاطمة و بعلها علیا و الحسن و الحسین و فضلّهم علی العالمین اذ قال الله تعالی: «فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ.» ثم قال الشیخ: كان أهل نجران أعظم قوم من النصارى و كانوا يجادلون النبي في عیسی بن مریم، فأنزل الله هذه الآیة و أمر النبی بملاعنتهم، فواعدوه لغدٍ، فغدا النبي و معه علي و الحسن و الحسين و فاطمة، فأبوا أن يلاعنوه و صالحوه على الجزية. فقال النبي: لقد أتاني البشير بهلكة أهل نجران حتى الطير على الشجر لو تّموا على الملاعنة ...! یا دکتور، (کما نعلم و قرأنا منک) أنت کمعلم القرآن الکریم حقا و باحث فى التاريخ و فى منهجية البحث التاريخى و مدرّس منهجية البحث التاريخى و مناهج المؤرخين فى جامعة الأزهر فی السابق، و کمن نشرتَ مئات البحوث التاريخية و عشرات الكتب و فأجأتَ العالم بإكتشافات تاريخية لم يعرفها أحد من قبل ...، ما رأیک القرآنی و التاریخی حول هذا الموضوع؟ و جزاک الله خیرا فی الدنیا و الآخرة.