السؤال أخي الحبيب الدكتور أحمد تحية من عند الله عليكم، قلتم في مقالكم : ردا على الاعتراضات علينا في تاريخ صحابة الفتوحات( 1). ما يلي: فهى حجّة أكبر على السنيين الذين ظلوا يزيفون أحاديث وينسبونها للنبى عليه السلام من عصر الراشدين الى عصر السيوطى فى القرن العاشر الهجرى وبعده. أليس في هذه الفقرة خطأ تاريخي ( في القرن العاشر وبعده)؟ تحياتي الخالصة. )
الجواب
أكرمك الله جل وعلا أخى ابراهيم دادى .
وأقول :
1 ـ إذا كان هناك خطأ فهو الخطأ الشائع في قولى ( الراشدين ) . كففت عن ترديده وأصبحت أقول ( الخلفاء الفاسقين ) .
2 ـ إفتراء الحديث استمر بعد موت جلال الدين السيوطى عام 911 هجرية ، وأشهر من تولى هذه المهمة ابن حجر الهيثمى . مولود في العصر المملوكى عام 909 ، وتوفى في العصر العثمانى 973 ، وعبد الوهاب الشعرانى ، المولود في العصر المملوكى عام 898 وتوفى عام 973 .
3 ـ في شبابى قرأت كتابا لمؤلف كان معاصرا ، إفترى فيه أحاديث يزعم فيها ان النبى تنبأ بظهور البترول في السعودية !.
4 ـ الأخطر من هذا وذاك زعم الصوفية وغيرهم في العصر العثمانى برؤية النبى في المنام وروايتهم أحاديث ( منامية ).
5 ـ الأكثر خطورة زعمهم برؤية الله جل وعلا في المنام وروايتهم عنه أحاديث قدسية .
5 ـ لعنهم الله جل وعلا لعنا كبيرا .