الفتاوى ١٩ مايو ٢٠٢٠
لا بد من الصدمة
وسمعنا بجماعة أهل القرآن منذ التسعينات، وكنا قتها متأثير بثقافة أنصار السنة، فكان جماعة أنصار السنة يحذرونا من النقاش مع هذه الجماعة لعدم إعترافهم بالسنة، وإنكارهم السنة علي الإطلاق، طعنهم في البخاري، فهربت منهم مذ ذلك اليوم، ولكن عندما ضقنا ذرعا بظلم الأخوان وقتلهم وإغتصابهم ومصادرة حق التعبير عن الراي في السودان وفي مصر، ووقوف السلفيون وما يسمي بإنصار السنة إلي جانبهم بدأنا نشك ونتضجر من نهجهم ومناهج جميعان ثم عدت الكرة لأسمع من أهل القرآن حتي أجد ضالتي في البحث عن الحق، وبدأت إسمع في محاضرات فضح السلفية والأخوان المسلمين، إلي أن وصلت إلي سماع كلمة في حق أحد الصحابة وكانت قوية بالنسبة إلي وقفت عن سماع المحاضرات وقلت لنفسي ماله والصحابة!!! وإبتعت فترة لإريح دماغي من الصدمة، وعاودت الكرت مرة أخري ثم سمعت صدمة قوية تصف البخاري بالكذاب، صدمت وبعدت عن السماع فترة، ثم رجعت مرة أخري وواصلت الإستماع، وممرت علي كلمات الذين يقدسون البخاري، ويرفعونه فوق القرآن، قلت لنفسي طيب: الجماعة السلفيون بتكلمون عن الشرك والأنداد وفي نفس الوقت يجعلون أحاديثهم هذه مقابل القرآن وكأنها منزلة أي قرآن ثاني!!!! وبل رأيتهم يرفعونها فوق القرآن هذا ما صدمني فيهم وعرفت حقيقتهم. ولكن نحتاج للمزيد من القراءة والإطلاع وأصبحنا مثل العربة الجديدة التي تسير بمكنة قديمة. ولكن المعركة صعبة مع هؤلاء السلفيون والأخواء إنهم أشد خطورة من مشركي مكة وينو قريظة.