الفتاوى ٣٠ أبريل ٢٠٢٠
فرعون من تانى
حسب قراءاتي لمقالاتك عن فرعون أنت تعتقد أن فرعون صفة ملوك مصر ولكن سياق ألآيات ألتالية لاتتفق مع هذا ألأعتقاد فأبراهيم وعمران وموسى وهارون ولوط هم أشخاص أنبياء أفراد جاءت إشارات لهم بوصف "آل" فلماذا فرعون أستثناء من ألشخصنة وألأشارة إلى أنه شخص وملك فرد أسمه فرعون مثله مثل أسم أبراهيم ويعقوب ولوط وهارون وموسى وعمران وجميع هؤلاء وردت أسماءهم بعد لفظة "آل" أرجوا ألأفادة بتفصيل أكثر مع ألشكر. إنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ آدَمَ وَنُوحًا (وَآلَ إِبْرَاهِيمَ) (وَآلَ عِمْرَانَ) عَلَى الْعَالَمِينَ; وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَىٰ وَآلُ هَارُونَ; رِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ ۖ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا; (كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ); وَلَقَدْ جَاءَ( آلَ فِرْعَوْنَ) النُّذُرُ; فَالْتَقَطَهُ (آلُ فِرْعَوْنَ) لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا; إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلَّا (آلَ لُوطٍ) ۖ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ; فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا ۖ وَحَاقَ (بِآلِ فِرْعَوْنَ) سُوءُ الْعَذَابِ