السؤال هام وعاجل على لسان أهل البيت عليهم السلام 👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇 قد ورد اسم (جائحه) معناه " الوباء " على لسان آل بيت محمد عليهم السلام. وأمرونا ان نلتزم (الاحلاس). اي البيوت. كما يسمونه اليوم هو الحجر الصحي....(١) اخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا حميد بن زياد الكوفي، قال: حدثنا علي بن الصباح ابن الضحاك، عن جعفر بن محمد بن سماعة، عن سيف التمار، عن أبى المرهف قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام): \" هلكت المحاضير - قال: قلت: وما المحاضير،قال: المستعجلون - ونجا المقربون، وثبت الحصن على أوتادها، كونوا أحلاس بيوتكم، فإن الغبرة على من أثارها، وإنهم لا يريدونكم بجائحة إلا أتاهم الله بشاغل إلا من تعرض لهم الغيبة للنعماني ص ٢٠١
الجواب
1 ـ حين يُقال ( هام وعاجل ) ونحن تحت قصف الكورونا فالمتوقع أن يقال إكتشاف مصل ينفذ البشرية . ولكن الهام والعاجل هنا هو رواية فاشلة لا علاقة لها بالحجر الصحى .
2 ـ وهناك رواية تمنع الانتقال من البلد الموبوء الى غيره وتمنع دخول البلد الموبوء ، وهى خبرة بشرية في التعامل مع الأوبئة جعلوها أحاديث وجزءا من دينهم الأرضى .
3 ـ الأوبئة كانت تحدث دوريا في العصور الوسطى ، وأخبارها تملأ الحوليات التاريخية ، ولم تكن تمنع الناس من الحج لذا كانت الأوبئة واشهرها الطاعون تسرى وتتنقل شرقا وغربا ، ولم يلتزم الناس بتلك الأحاديث عما يعرف الآن بالحجر الصحى .
4 ـ المضحك أن هذه الرواية الشيعية المفتراة عن الجائحة لا علاقة لها بالوباء . والمؤسف أن عقلية التخلف الدينى لا تزال تعمل ، وهى أشد ضررا من وباء كورونا .