الفتاوى ٣٠ مارس ٢٠٢٠
اسلوب الإلتفات
يقول الله ..وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ، مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ ، إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ .. لماذا تغيرت صيغة الخطاب في الايات الثلاث ، من صيغة المتحدث عن نفسه في الايتيين 56&57 . (خلقت ، أريد) بظم التاء والدال الى متحدث أخر عن الله في الاية 58 ( إن الله هو الرزاق.. ) ، فلم يقل إنني أنا الرزاق .. بينما لو تم قرأة الفعل (خلقت ، اريد) بصيغة المبني للمجهول ، او المتحدث عن الله ،بسكون حرف التاء والدال ، فان صيغة الخطاب في الاية 58 تظل من المتحدث عن الله .. الا ترى بأن القرأة المعمول بها للأيتيين 56&57 يتطلب اعادة تفكير فيهما ، حتى تتناسبا مع صيغة الخطاب في الاية 58 ؟