السؤال مثلما حدث مع البخاري حين وقع أختياره على 7593 حديثا من مجموع 600000 حديث
فقد سبقه عثمان ابن عفان فاحرق 6 مصاحف وابقي واحدا فقط؟
فاذا كان القرآن يقول وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى - النجم 3
فهل قام عثمان ومن بعده البخاري بتصويب كلام الله أم بتحريف وحذف مع امكانية الاضافة لكلام الله؟
الجواب
لم تكن هناك كتابة للحديث فى القرن الأول الهجرى ، كان القرآن وفقط ، وبهذا خطب عمر بن عبد العزيز فى خطبة توليه الخلافة ، أنه لا كتاب إلا كتاب الله.
بلغت الفتوحات ( الظالمة ) أوجها فى عهد عثمان ، ثم توقفت . وبعيدا عن المدينة فى تلك الأصقاع البعيدة كان بعضهم يكتب نسُخا من القرآن بطريقة الكتابة العربية المعتادة ، وللقرآن الكريم كتابة خاصة تحوى إعجازا بدأنا نكتشفه الآن ( هو الإعجاز الرقمى العددى ) . العمل الجيد الذى قام به عثمان هو أنه أحرق كل تلك النسخ ، وألزم الناس بالنسخة الأولى التى كتبها النبى محمد بخط يده ، وكانت فى حوزة ( حفصة ) . بهذا حملت المصاحف الجديدة لقب ( الرسم العثمانى ) نسبة لعثمان.
هذه هو الحق ، ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ، وموعدنا أمام الواحد القهار يحكم بيننا فيما نحن فيه مختلفون .