السؤال لقد جاء في موضوع القاموس القرآني حول فهم كلمة ظلمات ونور ما يلي: في فقرة رقم 4/1/2: كلمة (رسولا) تعني صفة للقرآن الكريم. في حين انه اذا عوضانا في نص الآية فلا يمكن أن يقال: القرآن الكريم يتلو عليكم.. لذلك ولعله من باب السهو ان أتأكد من ذلك حتى لا أقول تنبيهكم لذلك. ومع كل التقدير وحفظكم الله
الجواب
الرسول يأتي بمعنى القرآن أو الرسالة ، وحين يتلوه مؤمن يكون القرآن هو المتكلم بشيرا ونذيرا .
قال جل وعلا عن القرآن الكريم :
) كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ ﴿١﴾ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّـهَ ۚ إِنَّنِي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ ﴿٢﴾ هود ) ) تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ ﴿٢﴾ كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴿٣﴾ بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ ﴿٤﴾ فصلت )