السؤال كتبت لنا الست أم أحمد تقول :
لماذا التحريف وانكار الاسناد رغم ان الاسناد علم انفرد به المسلمون واخذ به الغرب في توثيق بعض الاخبار ( قرات هذا ) لوجاءكم الاسناد من ارسطو او افلاطون لسجدتم لهم ولم تستطيعوا التشكيك الا في الاسلام !! انها عقدة النقص الازلية لمن يسمون انفسهم النخبة.
الجواب
1 ـ الست أم أحمد ترى أن الإسناد هو الإسلام . بمعنى أن الإسناد الذى إخترعوه في العصر العباسى هو الإسلام ، وبالتالي فلم يكن هناك إسلام في حياة النبى محمد عليه السلام ، ولأن القرآن الكريم ليس فيه إسناد ، وليس فيه حدثنا فلان عن فلان فإن القرآن الكريم ليس من الإسلام .
2 ـ منشور كتابنا ( الاسناد فى الحديث : بحث ينسف السُنّة من أساسها
وهو لا يعجب الست أم أحمد .
3 ـ نحترم حرية الست أم أحمد في الدين .
وندعو لقراءة ما كتبناه عن الاسناد .