السؤال أستاذى الفاضل أنا سبق وأرسلت لكم شكواى من أبناءي لعدم الصلاة. دائما أسدى لهم النصح بالمواظبة على الصلاة ولكن لاحياة لمن تنادى أعمارهم 17 سنة و19 سنة ونحن مقيمين فى كاليفورنيا. إنى أخشي حساب المولى عز وجل لي . علما بأنهم كانوا مواظبين على الصلاة فى الصغر
الجواب
1 ـ بالمراهقة يدخل الفرد فى الثورة والرفض لما تعود عليه فى طفولته لإثبات تفرّده وشخصيته وإستقلاليته. ثم بعدها يتبين طريقه . قد يهتدى وقد يضل.
عموما :
لست عليهم بمسيطر . يكفيك التنبيه والوعظ إذا كان مثمرا. تذكر أنه ليس عليك هداهم لأن الهداية مسئولية شخصية ، وتذكر إنك لا تهدى من أحببت ، ولكن من يشاء الهداية يهده الله جل وعلا.