السؤال رئيسنا فى المكتب سيساوى متحمس وإحنا مالناش فى السياسة ونخاف نقول كلمة يقبضوا علينا . بس رئيس المكتب متطرف سيساوى . واحد فاض به الحال إعترض وتكلم عن الغلا فى الاسعار وتيران وصنافير والتعذيب والفقر والظاهر كان مذاكر كويس . الريس سكت وبعدها بيومين عرفنا انهم قبضوا على زميلنا اللى لسانه طويل . بقينا فى منتهى الرعب . هل سكوتنا على الظلم حرام ؟
الجواب
1 ـ الظالمون أنواع : ظالم فاعل للظلم ، ظالم مؤيد للظلم ، ثم ظالم خانع للظلم .
2 ـ من الظالمين المؤيدين للظلم أولئك المذكورون فى سورة الممتحنة الذين ( ظاهروا ) المعتدين الظالمين فى إخراج المؤمنين المظلومين من ديارهم وأموالهم.
3 ـ من الظالمين الخانعين لظلم الظالمين أولئك العاجزون عن الهجرة مع القدرة عليها حين تتوفاهم الملائكة ( ظالنى أنفسهم ) تبشرهم بالنار.
4 ـ لا بد من الوقوف ضد الظلم . وهذا هو الابتلاء .
5 ـ فى النهاية فالعُمر محدد والأجل قادم لا مهرب منه ولا يملك الرزق سوى الرزّاق جل وعلا .
6 ـ لو وقف العراقيون صفّا واحدا ضد صدام حسين وتحملوا قتل عشرات الأوف لأنقذوا العراق ومئات الألوف . هو نفس الحال فى ليبيا وسوريا والجزائر ..ومصر ..