الفتاوى ١٩ نوفمبر ٢٠١٩
وهما فى الغار
في قراءتي لكتاب المسكوت عنه من تاريخ الخلفاء الراشدين , وفي الجزء المتعلق بصحبة ابو بكر للنبي في الغار .فهمت من كلامك انه لو كان هو فهذا لا يتعدا مجرد انه مصاحب له في الغار وليس شهادة بالصدق او بالصلاح او الامانه وربط ما ذكرته في الكتاب عن ابي بكر وما تذكرة حاليا ووصفه من ضمن الخلفاء الفاسقين يتضح لي موقفك منه باعتبارة من الذين كانوا " مردوا على النفاق" . لا ابعث لك مدافعا عن ابي بكر ولا يعنيني ان كان يوجد شخصيه حقيقة بهذا الاسم لاني اتفق معك هي شخصيات تاريخيه لا قدسية لها . ولكني ابعث لك لتوضيح مفرده مهمه وردت في الاية الكريمه في قوله "إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ" .. وبالتحديد مفردة المعية "إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ" .. والله يقول "إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ" .."وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ" .."وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ" .." وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ".. الله مع المحسنون والمؤمنين والصابرين والمتقين فهل كانت الصفات هذة بصاحب الغار حتى يقول له النبي " ان الله معنا " ام كان النبي يقول بما لا يعرف ورغم ذلك لم ينزل ايات توجهه وتعاتبة او تصحح فهمه وتقول له مره اخرى "ولا تكن للخائنين خصيما"..