الفتاوى ٣١ أكتوبر ٢٠١٩
معيشة ضنكا
وانا في بيتي سمعت ملتحي في المسجد يعص نفسه عص بقصة الذئب الذي شهد للنبي بالنبوة في الرواية قال الإمام أحمد: حدثنا يزيد، ثنا القاسم بن الفضل الحداني عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال: عدا الذئب على شاة فأخذها، فطلبه الراعي فانتزعها منه، فأقعى الذئب على ذنبه. فقال: ألا تتقي الله؟ تنزع مني رزقا ساقه الله إلي؟ فقال: يا عجبي ذئب يكلمني كلام الأنس! فقال الذئب: ألا أخبرك بأعجب من ذلك؟ محمد ﷺ بيثرب يخبر الناس بأنباء ما قد سبق. قال: فأقبل الراعي يسوق غنمه حتى دخل المدينة فزواها إلى زاوية من زواياها، ثم أتى رسول الله ﷺ فأخبره، فأمر رسول الله ﷺ فنودي: الصلاة جامعة ثم خرج فقال للراعي: « أخبرهم » فأخبرهم. وانا كمواطن عربي مسلم محدود الامكانيات مغسول الدماغ تسألت لمن كان في بيتي ببراءة الطفولة " كيف يقول الذئب للراعي اتقي الله والراعي فقط قام بواجبة بحراسة نعاجة بالعكس هذا امر فيه طاعة لله لانه يحاول ان يقوم بعمله باخلاص ". قالت زوجتي " اييية " .فضحكت وضحك الجميع معنا... سؤالي للدكتور احمد : لماذا هذة النوعية من المفترين لا تحيا حياة ضنكا كما توعدهم ربنا فهم معرضون عن ذكره لخزعبلات التراث بما حوى ... رقابهم غليظه واقفيتهم طبقات واكتافهم متجنحه ولا يجلسون بمجلس الا وكانوا اسيادة ..وهكذا يموتون.