السؤال قرأت لك فى معنى ( قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ) أن ( أحد ) تعنى ان الله سبحانه وتعالى واحد فى ذاته وواحد فى صفاته . أفهم انه سبحانه وتعالى واحد فى ذاته ، فماذا يعنى أنه واحد فى صفاته ؟
الجواب
1 ـ هذا يعنى أن صفات الله جل وعلا وأسماؤه الحسنى لا يشاركه فيها أى مخلوق . قد يأتى التعبير عنها بالمشاكلة لكى يفهم البشر بإدراكاتهم المحدود شيئا من معنى أسمائه الحسنى جل وعلا . صفات جل وعلا وأسماؤه الحسنى لا تنفصل عنه، وهذا معنى ( أحد ) .
2 ـ والأغلب عدم إستعمال واو العطف فى تعداد أسماء الله الحسنى وصفاته .
2 / 1 : فى الفاتحة تأتى أوصاف الله جل وعلا بدون ( واو العطف ) : ( الْحَمْدُ لِلَّـهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٢﴾ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ ﴿٣﴾ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴿٤﴾) لا يقال ( رب العالمين والرحمن والرحيم ومالك يوم الدين ) .
2 / 2 :فى آخر سورة الحشر تتتابع أسماء الله الحسنى بدون ( واد العطف ) . فى قوله جل وعلا :
( هُوَ اللَّـهُ الَّذِي لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ۖ هُوَ الرَّحْمَـٰنُ الرَّحِيمُ ﴿٢٢﴾ هُوَ اللَّـهُ الَّذِي لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَانَ اللَّـهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٢٣﴾ هُوَ اللَّـهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ۖ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ۚ يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٢٤﴾