الفتاوى ٢ أكتوبر ٢٠١٩
لم أقل عنه : ( بلحة)
حضرتك كتاباتك ونظرتك للفكر الموروث محل تقدير واحترام
لكن هجومك على الرئيس السيسي غير مبرر ويصب في مصلحة الفاشية الدينية إللى انت المفروض على طرف نقيض معها
وكنت أتوقع إختلاف موقفك من الرئيس السيسي خاصة أنه أول رئيس يتكلم بشكل صريح عن المفهوم الخاطئ للدين والأفكار البشرية التى جعلناها مقدسة وطالب شيخ الأزهر أكتر من مرة فى اعادة النظر فى الموروث الدينى
أعلم أنك قد تقول أنه يمثل الفاشية العسكرية وأنه ليس هناك فرق بينه وبين الإخوان دون مراعاة من حضرتك الظرف التاريخي الذى يحدث بالمنطقة العربية ووجود أكتر من دولة تعمل على إسقاط الدولة المصرية لصالح الفاشية الدينية وتجاهر بذلك وتسخر قنوات إعلامية داعمة للارهاب ودعم الإرهابيين بالمال والسلاح وتنفيذ مئات العمليات الإرهابية راح ضحيتها الآلاف من المصريين خلال السبع سنوات الماضية وهذه الدول المعادية أسقطت أكتر من دولة فى المنطقة حتى تقع فريسة للتيارات الدينية الفاشية
ووقف الشعب المصري وخرج رافضا لهذه الفاشية وامتثل الشعب لإرادة الجيش ووجد فى مؤسسته العسكريه طوق النجاة فى هذا الوقت العصيب فى ظل عدم وجود تيارات مدنية ولا احزاب سياسية يمكن أن يثق فيها الشعب
ثم ان السيسي له إنجازات عديدة حضرتك لمواقف المسبق لا تستطيع أن تراها
واعتب على حضرتك استخدام لفظة بلحة لوصف الرئيس السيسي وهذا اسلوب لا يليق برجل له اجتهاد ورؤية حداثية للقرءان الكريم