الفتاوى ٢٣ أغسطس ٢٠١٩
إن بطش ربك لشديد
أعترف لك لكى يكون إعترافى عبرة . أنا ألان مريض وعلى المعاش وفقدت أموالى ونفوذى وأتعرض لمهانة فى أواخر العمر من ابنتى الوحيدة المدللة الفاسدة . ربيتها على نفس أخلاقى من الغطرسة والتكبر والأنانية ونفذت لها كل طلباتها وظلمت من أجلها زوجها الانسان الشهم وظلمت أهله وأمه ، وأرغمته على طلاق ابنتى وأن يدفع لها كل ما تريد ، وهى ظالمة له وأنا كنت أعلم ظلمها له ولأمه ولكن كنت أعمى كل همى تنفيذ طلبات بنتى . بعد أن تطلقت من زوجها واستولت على أمواله بمساعدتى وبنفوذى ظلت تتحايل علىّ حتى كتبت لها ثروتى ، وسارت فى طريق شمال ولما إعترضت شتمتنى بل وطردتنى من البيت ، وإكتشفت ساعتها انى كتبته باسمها ، نفس الحال مع زوجها السابق طليقها الذى استولت على شقته التمليك وطردته وأمه منها . أعيش الآن وانا مريض فى شقة من حجرتين فى منطقة شعبية ، وبنتى لا تسأل عنى . والوصوليين الذين ينافقوننى وأنا فى مركزى وسلطتى لم يسألوا عنى . والناس الذين رقيتهم نسيونى . الوحيد الذى يزورنى هو طليق ابنتى . يسأل عنى ويرعانى ، وأشعر بالحرج والكسوف منه . أكتب لك هذا يا دكتور أحمد لأن ما تكتبه من وعظ قرآنى يحتاج الى تجارب من الحياة . وهذه تجربتى .