السؤال ارى تناقض بين آية 6 من سورة يس وآية 24 من سورة فاطر . ما رأيك يا شيخ أحمد ؟
الجواب
1 ـ لا تناقض .
2 ـ يقول جل وعلا :( لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّا أُنذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ ﴿٦﴾ يس ) ويقول جل وعلا : ( ۚ وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ ﴿٢٤﴾ فاطر )
3 ـ الآية 6 من سورة يس تعنى أن ( قوم) النبى محمد عليه السلام لم يأتهم نذير قبله . قوم النبى محمد هم الذين عاصرهم . وكل نبى كان يدعو قومه يقول لهم ( ياقومى ). قوم محمد المعاصرون له لم يأتهم نذير من قبله .
يختلف الوضع فى الآية 24 من سورة فاطر لأنها تتكلم عن ( أمة ) . والأمة بالنسبة للنبى محمد هم ساكنو مكة . وكان لهم منذرون قبل النبى محمد . وتاريخيا هناك من يطلق عليهم ( الحنفاء ) الذين كانوا ينذرون قومهم .