السؤال اعلم ان تقصير الثياب لا شأن له بالاسلام . ولكن أسأل عن الأصل التاريخى .
الجواب
1 ـ من يقرأ الطبقات الكبرى لابن سعد فى الأجزاء الخاصة بالصحابة والتابعين يجده يتكلم فى نهاية التأريخ لهم عن مظهرهم من حيث تقصير أو تطويل الثياب وعن اللحية .. ويعرف أنها كانت ( موضة ) ، بعضهم يقصر ثوبه وبعضهم يطوّله ، وبعضهم يخضب لحيته أي يصبغها بألوان مختلفة وبعضهم لا يفعل. كان القوم فى عصر رخاء من المال السُّحت الآتى لهم من خير البلاد المحتلة وعرق أبنائها . لم يكن هذا دينا لأنهم كانوا فيه مختلفين ، وكانوا يتظاهرون ويتباهون شأن أى موضة .
2 ـ مواشى السلفية فى عصرنا إعتبروا كل عادات الماضى دينا وقالوا مثلما قال الجاهليون هذا ما وجدنا عليه آباءنا.