اصبح النص القرآني عند عامة الناس في وقتنا هذا نصا وثنيا (textolatry) و الدليل في معاملتهم الوثني لهاذا النص ، و هي نفس المعاملة القبوريين لاضرحاتهم، و أصبح تدبر للقرآن أخير اهتمام، هل توفقني الراي ؟!
الجواب
نرفض هذا الرأى.
القرآن كلام الرحمن جل وعلا . ونحن نتعبد بتلاوة القرآن ، وبالانصات اليه ، وبالتهجد به فى قيام الليل ، وفى قراءته فى الصلاة.