الفتاوى ١٧ مايو ٢٠١٩
إحترام وليس تقديسا
قرأت لسیادتکم مقالا یقول: ( التقديس للقرآن حين نقرؤه و نتلوه و نرتله . ليس المصحف مقدسا. المصحف هو ورق و حبر طباعة .. الخ .أو هو كتابة على الكومبيوتر والانترنت الذى يحوى كل شىء من أفلام العُرى الى الكلام فى الهداية (قليلا ) وفى الإضلال كثيرا . ) و مقالا آخر تحت عنوان: ( أخيرا هذه كلمتى فى جريمة تدنيس القرآن الكريم ) یا شیخ لدی سوال لیطمئن قلبی، هل المصحف، مقدس او مکرم ام لا ؟ علی سبیل المثال، إن أجعل المصحف فى مستوى قدمی فأنا آثم ؟ ! کلنا ندری تقدیس المصحف، هو اعتقاد أصحاب الأدیان الأرضیة الضالة و المضلة من الوهابین و التسنن و التشیع و التصوف، هم یقولون : إن المصحف مقدس، لأن المصحف یحوی القرآن الکریم. هم ایضا یقولون: إن القبور الأولیاء مقدسة، لأنها تحوی اجسادهم الطاهرة. وأنت فی مقالک تقول: ( لأؤكد حقيقة منسية هى أن القرآن شىء والمصحف شىء أخر - فان كلمة "مصحف " ليست من مصطلحات القرآن الكريم لأنها أتت بعد انتهاء القرآن نزولا - انما هو صناعة بشرية نتمكن بها من قراءة القرآن الكريم بوسائلنا البشرية - ان المصحف صناعة بشرية تتكون من مواد طبيعية من الأرض التى نمشى عليها ...) ظننت أنک قد غیرت وجهة نظرک قلیلا فی عدم قداسة المصحف و یمکن أن تزل قدم بعد ثبوتها. تحیاتی . http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_fatwa.php?main_id=4429