الفتاوى ٨ مايو ٢٠١٩
السحور والفطور
يقول الرسول محمد ..ما زالت امتي بخير ماعجلوا الفطور وأخروا السحور .. لقد تبين لي بأن الرسول ينصح المسلمين بتناول وجبة الافطار كاملة في وقتها بعد تأدية صلاة المغرب وليس تأخيرها الى ما بعد تأدية صلاة العشاء والتراويح ، كما يحدث مع بعض الناس في دول اسلامية عديدة ! فالحديث يحل الخلاف الحاصل والشائع بين بعض الناس فيما يخص طريقة تنأول وجبة الافطار .. وليس كما فهم كثيرا من المفسرين ، لان وقت الفطور مرتبط ومحدد بعد أذان صلاة المغرب ، وغير ممكن تقديم وقت الفطور على ذاك الوقت.. ارجو منكم مزيدا من التوضيح في معنى هذا الحديث ؟!
هناك كثيرا من الناس من يفطر بعد أذان صلاة المغرب بتمر وماء او مشروب وشربة خضر ، ثم يذهب لتأدية صلاة المغرب فيعود الى بيته ويتناول وجبة الافطار كاملة مع افراد أسرته ، وبعد ذلك يذهب الجامع لتأدية صلاة العشاء والتراويح .. هذا النوع من الناس يعتبر من الذين يقدموا الفطور أو وجبة الافطار ولا يأخروها الى ما بعد صلاة العشاء ، كما ذكر الحديث .. وهناك نوع أخر من الناس من يفطر بتمر بعد سماع أذان صلاة المغرب مع ماء او حليب او عصير فواكه ، ثم يؤدي صلاة المغرب وينتظر في الجامع او في المنزل وقت صلاة العشاء فيصلي العشاء ثم التراويح ، ثم يعود الى منزله ويتناول وجبة الافطار كاملة مع افراد اسرته ، فذلك من النوع الذي يؤجل او يأخر الفطور او تناول وجبة الغطور .الذي ذكرهم الحديث ..بغض النظر عن ظاهرة تأخير تناول وجبة السحور ذاك التوضيح لم يدركه كثيرا من المفسيرين .. ارجو منكم المعذرة ان كنت شغلتكم في تأملاتي ..لانني لم اجد أذنا واعية ، فلعلها لديكم ...