مكتبة منصور أرشيف دائم
EN / AR
الفتاوى ٢٠ أبريل ٢٠١٩

نعيم الجنة

السؤال
يقول الله عز وجل ... ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ ) .. البروج (11) كلما اقرأ في القرآن عبارة ..جنات تجري من تحتها الأنهار ..يقل لي عقلي ماذا هناك من روعة ومتعة واهمية لوجود تلك الأنهار ، و مانوع تلك الأنهار ؟
الجواب

قلنا كثيرا ان التعبير عن نعيم الجنة يأتى بالمجاز ومنه التشبيه مثل قوله جل وعلا : (  مَّثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ ۖ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى ۖ وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ ۖ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ﴿١٥﴾ ).

وفى نفس الوقت فلا يمكن لنفس ان تتخيل نعيم الجنة ، قال جل وعلا : (  فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١٧﴾) . هو غيب ومخفى عنا ، ويجب ألا نسأل عن الغيب او ان نتكلم فيه .

قلنا هذا كثيرا ولكنكم لا تقرأون.