السؤال كلما اقرأ عن قصة وتعذيب آل ياسر ، وحديث الرسول عنهم ، يقل لي عقلي لماذا ياترى لم يدعوا لهم الرسول ان ينقذهم الله وينجيهم من ذلك التعذيب ، فبذلك ينصر الاسلام والمسلمين ويشجع الناس في دخول الاسلام افواجا ...؟
الجواب
1 ـ الروايات التاريخية إذا صحت تكون حقائق تاريخية نسبية ، وليست حقائق مطلقة كالقرآن الكريم.
2 ـ الروايات التاريخية التى فيها ذكر للنبى محمد عليه السلام يجب عرضها على القرآن الكريم فإن لم تخالف القرآن فهى حقائق نسبية.
3 ـ وهذه الروايات عن عمار بن ياسر تزعم أن النبى قال لهم : ( صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة.) . هذا يخالف القرآن الكريم ، فالنبى محمد لا يعلم الغيب ولا يدرى ماذا سيحدث له أو لغيره فى مستقبل الدنيا والآخرة .