مكتبة منصور أرشيف دائم
EN / AR
الفتاوى ١٨ فبراير ٢٠١٩

عن الارهابيين

السؤال
الفاضل اوضحتم في كتاباتكم كيف يجب يتعامل المسلمون مع اسرى الحرب ألأنفال 67-70 و محمد 4 و التوبة 6 و كلها تدل على الرحمة و التسامح ثم هناك المائدة 33 :إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الأرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ. فكيف نوفق بينها و ألآيات السابقة
الجواب

هناك فرق.

اسرى الحرب يعنى فى حرب هجومية قامت بها دولة معتدية على الدولة الاسلامية .

اما فى سورة المائدة فالتشريع خاص باناس من داخل الدولة المسلمة المسالمة يثورون على الدولة يقتلون الناس ويقطعون الطريق . إن تابوا مقدما سقط الحكم عنهم .

لنفترض أن دولة إعتدت على دولة اسلامية فى عصرنا هنا يجب تطبيق تشريع الاسلام فى معاملة الأسرى ، والتى تقترب منها القوانين والاتفاقات الدولية فى معاملة الأسرى. ما جاء فى سورة المائدة ينطبق على الارهابيين فى عصرنا الذين يقتلون الناس عشوائيا.