الفتاوى ١٣ فبراير ٢٠١٩
المنافقون والفتوحات
موضوع المنافقون شغل بالي كثيرا و القرآن الكريم بين هذه الطائفةوفضحهم و فضح مشارعهم ألا ترى معي أخي الكريم أن هناك أسئلة بقيت بدون جواب ولم يتحدث بهم أحدا و أرجوا أن تفيدنا . عندما ذهب الرسول الأكرم إلى الرفيق الأعلى ترك من وراءه المنافقون
أليس هم الذين أشاعوا الفوضى و دبروا لقتل الخليفة عمر و عثمان. أليس لهم اليد الطولى في إختلاق الأحاديث و الإفتراء على الرسول ليصدوا الناس عن كتاب الله . فأظن أن ما فعله المنافقون أخطر مما فعله أهل الكتاب من اليهود و النصارى. أنتظر ردكم الكريم