الفتاوى ١٩ يناير ٢٠١٩
لا يهمنا أمرك.!!
رغم رصيدي المعرفي الضعيف لمواجهة الحجة بالججة ، أجد افكاركم ألاقرب الى الصواب ،إلا أنه كيف يمكنني الجزم بأنكم الأصح علما أن الله سبحانه وتعالى يقول :(وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ ).شغلي الشاغل هو البحث عن العبادة الحقة لله ومراد الله من عبيده ،وكلما رست سفينة أفكاري في شاطئ ،أجده يعرض بضاعة تبدو في الوهلة ألاولى جيدة لكن مايلبث ان أكتشف خداع وتزوير البائع للبضاعة فأقول :(قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ۚ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (161)قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162)لَا شَرِيكَ لَهُ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (163).هاأناذا عند شاطئكم ،أعاين بضاعتكم ،أجدها من مصدر لايمكن تكديبه وهو قول الله تعالى ،ويفسر بقوله تعالى ،وهده بضاعة يوثق بها .لكن خوفي من أن أكون أمام بائع محترف ،يجيد عرض بضاعته وقد أشتري وأمتلك البضاعة موقنا بجودتها ضاهريا.أخي منصور أعذرني لكن الامر صعب .أن أتخد قرار يحدد مصيري الابدي، ليس بالامر السهل .إن قلت بيقين عقيدتك فقد تكون من اصحاب (إن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ)ما الدي يجعلك متيقن من أنك على الصراط المستقيم ؟