السؤال ماذا يعنى قول الله سبحانه وتعالى : (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا﴿٨٢﴾ النساء ) . هل يعنى أن فى القرآن إختلاف قليل ؟
الجواب
1 ـ كلا .. مطلقا .
2 ـ إن من آيات الفصاحة القرآنية التكرار. وهو تكرار بالتفصيل والايجاز مرة والشرح والتفسير مرات. وترى هذا فى التشريع وفى القصص ، وحتى فى تكرار آيات كما فى سورتى القمر والرحمن .
3 ـ إى إنسان مهما بلغت فصاحته وكتب يكرر يوجز ثم يفصل لا بد أن يقع فى إختلاف كبير وكثير.
هذا ليس فى القرآن الكريم . وهذا هو المراد بقوله جل وعلا (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا﴿٨٢﴾ النساء )
4 ـ على أن الدعوة للتدبر فى القرآن الكريم هى فى تجلية أن القرآن الكريم لا عوج فيه ولا إختلاف .