السؤال ذكرت أن أبو حنيفة أقام مدرسة الرآي و إنه كان يفتى بما يعتقده حقا و إنه كان صاحب إستقلال و إستقامة و كان لا يأخذ بالحديث و له مواقف في معارضة السلطة و رغم ذلك ضاع عملة و ضاع مجهوده بسبب تلميذ له حرف دعوته من بعده .. فكيف تضمن أنت أن لا تنحرف دعوتك من بعدك ؟
الجواب
أعتقد أن الزمن معنا بسبب التقدم العلمى والعقلى والانفتاح الديمقراطى وسرعة تبادل المعلومات والثورة الثقافية ، وكل هذا يسحب البساط من تحت سيطرة الاستبداد والكهنوت.
هذا ، ثم إنه :
لا يهمنا إن إنتشر التيار القرآنى أو توقف.
نحن نجاهد فى سبيل الله جل وعلا نبتغى مرضاة الله جل وعلا ونرجو الأجر منه فى الآخرة ، وهو جل وعلا لا يضيع أجر من أحسن عملا .