الفتاوى ٢٩ ديسمبر ٢٠١٨
إقرأ لنا لتوفر وقتنا
بما أن ألقرآن غير معني بأشخاص ولابأسماء ولا بألمكان وألزمان وبما أن ألله جل وعلا يأمرنا بأن لانفرق بين أحد من رسله ... بناء على ذلك ألا يجب أن ننظر إلى ألآية من سورة ألأحزاب ( إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) بأنها لا تعني ( شخص محمد) تحديدا ولكن تشير ألى (صفة ألنبوة) وهي صفة يشترك بها جميع أنبياء ألله وكذلك هي صفة قد توجد عند ألناس ألعاديين ولو بدرجات مختلفة من ألقوة أو ألضعف حسب تفاوت ألتقوى من أنسان إلى آخر. وبألتالي هل يجوز إفراد شخص محمد ألنبي بدعوة ألصلاة عليه وهو غير محتاج لها أم ألمطلوب من ألمؤمن أعلاء وترقية صفات ألنبوة في ذات ألمؤمن نفسه لتتحقق ألصلة بين ألمؤمن وبين ألله وبألتالي فألآية هي دعوة ألمؤمن لنفسه بألهداية وألصلة به جل وعلا وليست دعوة لمحمد ألنبي ????