السؤال فى سورة الانعام آية 79 قول ابراهيم عليه السلام لقومه : ( إنى وجهت وجهى للذى فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين. سؤالى هو عن الصلة بين كلمتى ( فطر ) وعدم الوقوع فى الشرك .
الجواب
ابراهيم عليه السلام دخل فى حوار مع نفسه حول عبادة قومه للكواكب والشمس والقمر ، ذكره رب العزة جل وعلا هذا فى الآيات السابقة ( الأنعام 74 : 78 ). الربط بين كونه جل وعلا فاطر السماوات والأرض والايمانه به جل وعلا هو كلمة ( الفطرة ) ، فالذى فطر السماوات والأرض هو الذى ( فطر ) البشر على الفطرة النقية التى يولد بها الانسان والتى أخذ الله جل وعلا العهد على الأنفس . وقد تعرضنا لهذا كثيرا.