الفتاوى ٢٤ يوليو ٢٠١٨
ابراهيم والحج
في قوله تعالى . وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ (27) حقيقة هذة الايه لدي اسئلة كثيره حولها ارجو ان يتسع صدركم لها . 1- لماذا اذن في الناس وليس بالناس. 2-المقصود بالناس اي اي انسان حتى الكافر فالله لم يخاطبه ان يؤذن بالمؤمنين او المسلمين ولكن بالناس بالمطلق 3-الحج لبيت الله لله وحده ولكن جاءت المفرده " يأتوك " " . اليس الحج لله فلماذ جاء الخطاب ب يأتوك وكأن ابراهيم عليه السلام يدعو لبيته هو وليس لبيت الله .. 4-التخصيص في رجالا وعلى كل ضامر ما الحكمه منها حيث لو جاءت يأتوك رجالا من كل فج عميق لن يختلف المعنى وستشمل كل الطرق الممكنه للحج ونحن الان في هذا العصر لا ناتي رجالا ولا على ضامر فالغالبية العظمى اما ان تاتي بالطائرة او بالسيارة