الفتاوى ٢١ يونيو ٢٠١٨
إهدأ يا ابنى العزيز
--------------------------------------------------
السلام عليكم و رحمة الله. " أحمد صبحي منصور ". هذه أول رسالة مني إليك. و هي رسالة شاب يحب الإسلام و المنطق و الرياضيات. و مشحون بطاقة كبيرة لتبيان حقيقة " التشريع السني " للمسلمين و للعالمين. حدسي يقول لي أن الأيام المقبلة سيكون تعاملي معكم فيها قويا. سأكون لكم بمثابة " إكتشاف " فريد من نوعه. بل سأكون من حملة الرسالة " معكم " و لا أقول " بعدكم ". و ستتيح لي الأيام - إن شاء الله - فرصة سرد قصة تعرفي على دينكم و عليكم. 1 - هل يمكنك أن تدلني على مكان أجد فيه دفاعا على كل المبادئ الأساسية لمعتقدكم ؟ فإن التصريح بضرب السنة كلها في الصفر مجازفة وسط هذا المجتمع " السني ظاهريا ". و خصوصا بعد تاريخ 1200 سنة من محاولة تثبيت السنة. كما أنني صرت أقلق من هجمات " أهل السنة " علي و أنا على يقين بأنهم على باطل و لا ينفكون يكررون كلامهم و ردودهم المعروفة. و لا حاجة لأن أذكرها فهي معروفة لديكم أيضا. فلو جمعتم أفكاركم فأضعها في مواجهة واحدة مع كلامهم فلا يتمكنون من الرد بعدها. و إن فعلوا فأنا لهم. 2 - راودتني نظرية أحببت أن أعرضها عليكم. أحب أن أسميها نظرية " النص المثالي " أو " الخطاب المثالي ". لأن الدعوة إلى " الإسلام الحنيف " و كشف حقيقة " السنة النبوية " ضروري جدا في قابل الأيام. ماذا لو نكتب نصا يتضمن مبدئنا كـ " مسلمين حنفاء " و نكتب معه مفاهيمه الأساسية و بعض الأدلة عليه. ثم نأتي بردود " أهل السنة " و نرد على ردودهم حتى لا نترك لهم منفذا للرد. ثم نتهجم على " سنتهم " فيردون علينا فنرد على الردود هي الأخرى و هكذا.... فما إن تظهر وجهة نظر معاكسة من أي " سني " إلا و نقوم بتعديل النص و إثراءه حتى يتضمن كلاما يبطل وجهة نظره. فيتطور النص و يقترب من احتواء كل الأفكار. حتى يصير مبدأ " الإسلام الحنيف " المناهض لـ " السنة " مثاليا و مقنعا لكل المسلمين - إلا المكابرين منهم - و يكون نصنا " مثالي الحجة ". فلا يمكن رده و لا تفنيده. لأنه حسب بنيته قد عالج كل الأفكار المحتمل طرحها حتى النهاية و بدون أي ثغرة. شخصيا لقد بدأت العمل على هذا النص. و أنا متشوق إلى ردكم على رسالتي.