الفتاوى ١٢ يونيو ٢٠١٨
معذور.!!
من حوالى ثلاثين سنة إتصلت بى طالبة من طلبتى فى الجامعة وطلبت أن ابحث لها عن عريس مناسب . كنت متزوجا فعرضت نفسى عليها فرفضت وقالت لا أبغى المتزوج . بعدها بعشر سنوات عاودت الاتصال بى لأبحث لها عن عريس فأعدت عليها أن أتزوجها فرفضت وقالت انها لا تبغى ان تتزوج المتزوج . بعدها بخمسة عشر سنة إتصلت بى تطالب عريسا ، فعرضت الأمر على الزملاء فرفضوا لأنهم خمنوا أنها تعدت سن الأربعين ، أخبرتها بما قاله الزملاء ، فقالت : وماذا عنك أنت ؟ قلت لها أننى متزوج بثلاثة وعندى 12 ولدا وبنتا ولا يكفى مرتبى فى الجامعة لأنفق على زوجة رابعة . قالت : أعطيك المهر وأستأجر البيت وأتكفل بكل شىء . قبلت العرض فقالت : أوعدنى عندما تأتى للرؤية الشرعية مع اخى أن تفاتخ أخى فى الزواج مباشرة ، فوعدتها . قالت : إقسم لى على المصحف فأقسمت لها . قالت : قل إنك تعاهد الله على الزواج بى ، فقلت . وذهبت لرؤيتها مع أخيها ، وفوجئت بها دميمة قبيحة تشبه الماعز. كانت صدمة هائلة الى درجة أننى كنت على وشك ان أتقايأ ، صرخت : مغص فى بطنى ، وجريت وهربت بجلدى . هى الآن تطاردنى بالتليفونات تتهمنى بأنى حنثت فى اليمين وخنت العهد مع الله . أنا لا يهمنى رأيها . يهمنى رأيك يا د أحمد . هل أنا فعلا وقعت فى اليمين وخنت العهد مع الله ؟ مع العلم بأننى مستحيل أن أسمح لعينيى برؤيتها مرة أخرى .